لقد انقضت الأيام، والشهور، وها هم المسلمون يدركون أعيادهم من جديد؛ ويبلغون فرحة العيد وبهجته والفخر المتمثل في تضحية إبراهيم عليه السلام بولده إسماعيل. وهكذا تواصل الأرض دورانها من أجل فهم القرآن، والوصول إلى أسراره. ويطوف موظفو هيئة الإغاثة والمساعدات الإنسانية İHH المنتشرون في القارات الخمس، وتدور معهم الأرض، وبنفس الحالة الروحية، والمشاعر الجمة وهم يحملون في قلوبهم الحب، والأمل، ومشاعر الأخوة أيضا. إننا نولّي وجهنا شطر المهاجرين الذين يسيرون وقد عجزوا عن رؤية مستقبلهم حيث فقدوا الأمل بسبب الحروب، والحياة العابسة؛ شطر الصغار الذين يتّمتهم الآفات الطبيعية، والأزمات والفقر؛ شطر الأرامل؛ والغرباء؛ والمدارس التي تفتقد حتى الطباشير؛ والمستشفيات التي تفتقد حتى الأسبرين؛ بالإضافة إلى الأخوة، ونركض نحوهم مع العيد، مع الأضحية